عبد الجواد خلف
187
مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن
أن يتأول على أنه أكمل لهم دينهم بإفرادهم بالبلد الحرام وإجلاء المشركين عنه حتى حجه المسلمون لا يخالطهم المشركون ، ثم أيده بما أخرجه من طريق ابن أبي طلحة عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : كان المشركون والمسلمون يحجون جميعا ، فلما نزلت براءة نفى المشركون عن البيت ، وحج المسلمون لا يشاركهم في البيت الحرام أحد من المشركين ، فكان ذلك من تمام النعمة : وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي « 1 » . * * *
--> ( 1 ) البرهان للزركشى 1 / 209 ، الإتقان للسيوطي 1 / 81 ، مباحث في علوم القرآن لمنّاع القطان ص 69 - 71 .